Kirkuk


A website for Kirkuk

                                                                 HOME    سه ره تا

  

                               ڕۆژی 28-3-2017 بە شێوەیەکی فەرمی ئاڵای پیرۆزی کوردستان لە کەرکوک هەڵکرا

    

                      که رکوک ئیمه بو تو ده سوتیین و تویش بو خه لک -  نووسه ر و ره خنه گر  دانا عه سکه ر

ئاڵای پیرۆزی کوردوستان له سه ر قه ڵا دێرینه که ی که رکووک شه کایه وه 2011

----------------------------------------------------------------------------------------------------Dimenéki kerkùk le sali 1945 girawe tyayda qela ù pirdi berdin be der dekewét em wéneye le layennuser ù hunermend Wishyar Ahmed Aswedewa be dyari nardrawe bo malperi kerkuk shari kurdane supas ù pézanin bo am wéne arshifiy

 

 

 

 ________________________________________________________________________________________

 

                                     filkey baxi gishti1952 فیلکه ی باخی گشتی - که رکووک سالی

                    Destpék :  سه ره تا - ده سپێک

             

    

                                                                        

    Qelay kerkùk  (suk beserida guzer bke ,em xake jestey bab ù bapirane)Tariq Karézi 

  

شوانێکی  کورد له پاڵ چاڵه نه وته کانی که رکووک نه ته نها مه ره کان به ڵکو له مێژینه وه  ئاگر ه کانیش ده له وه ڕینیت

                                                                             Bangewazék :

Bo her kurdék ke xoy be xawen kerkùk dezanét tkaye her kesék derbareyt  adib ù hunermendzn ù nawdarani shari kerkuk zanyari péye  le  wéne berhem ù  barey huneri  awaney  héshta  nawyan lem malpere blaw nekrawetewa bo em   email edrése:     hkakayi@gmail.com    rewaney bken ta weku  nawyan feramosh nekrék ù be supasewa blaw bkrénewa  le laperekani  kerkuk shari kurdane .

                                                     Welcome  به خیر هاتن   

         Be xér hatin bo malperi  hunermendan u behremendan ù  nawdarani shari kerkùk

Am malpere  webgeyeke bo hunermendan u nawdarani shari  Kerkùke  le bwari hemejorda  bo Kerkùki gr u agr u tin  aw sharey ke  danishtwani le dér zemanewa weku agrekey  hel deqrchén u desutén ,kerkùk  xawen  hemumane eémesh  ba kem terxem nebin u xoman be xaweni bzanin ;chunke  serweriye bo her kerkùkiyek ù kurdék  be aw u heway gewre bubét u le ser pirozy aw xake hatbéte dunyawe.. hemu ko debinewa u  brinekani kerkuk be reng u wshe u jwani u behre  u huner ù dest rengini  ù xoshewisti saréj dekeyn;lére behremendan ù nasrawani kerkùk  déne ser zar u  bo kerkuki oqre u wefa;bo awekey xase ;bo qela dérine ser berzekey le her kunjéki am gétiye bn gry dli xotan pishan bden ;kerkuk  qibleye  u  mali kurdane ba  be  tenha dukeli agrekey  be (tewafiq u brgey desturi)  bidrét be neyar ù  nahezan .    

                                                                     kakayi  belcika  6-8-2008  

     Picture

كركوك مدينة التأخي و السلام

عرفت كركوك بأنها كانت جزءاَ من بلاد الكاشيين ثم وقعت بيد الأشوريين في حدود العام...(400 ق.م) وحتى بداية الحروب التي كانت(بنوبلاصر) فامتنعت عنه وتركها في العام(616ق.م) وفي السنة التالية وبالضبط في (6) من آذار شباط (615ق.م) نشبت بالقرب منها معركة كبيرة بين الأشوريين والبابليين من غير طائل فاستسلمت القلعة بعد حصار طويل وكان سقوطها نقطة تحول كبيره مهدت للماديين سبيل القضاء على دولة أشور. وان المؤرخ(هيرودتس ـ 484ـ425ق.م) ذكر في تاريخه تلك النار الأزلية الغريبة فيها بل انه تنبعث من جوف الأرض ولا تنطفىء، كما ذكر شيئاَ عن آبار نفط ضحلة يستخرج منها الأهلون المجاورون منها مادة وقودهم بمجرد الحفر بأدوات بدائية(2). واشتهرت منطقة كركوك باسم (داقوق) ولم يرد اسم كركوك وان مدينة داقوق(دقوقا) كانت أشهر،وفي العصر العباسي عرفت باسم(كورة(3) باجرمي) أو(كورة باجرمق) وان هذا الاسم أطلقت على منطقة شاسعة شكلت منطقة كركوك قسماَ منها وحدد ابن خرداذبة في كتابه الموسوم بـ(المسالك والممالك). بان هناك ثلاث مناطق منها(خونيا سابور، ودقوقا، وخاينجار)(4) وورد في المصادر اسم(كرخيني) وذكره الرحالة ياقوت الحموي في معجم البلدان وقال بأنه رآى القلعة بنفسه وهي قائمة على تل شاهق وحواليه عامر،ولها رابض(5). اننا لو بحثنا تاريخياَ حول تواجد سكان هذه المنطقة نجد ان اسلاف الكرد من الكوتيين والحوريين والميتانيين والميديين قد استوطنوا في هذه المنطقة وانشأوا فيها حضارة.
وان العرب قبل الاسلام لم يتجاوزوا منطقة النجف فكانت لهم امارة في الحيرة على الحدود السعودية الحالية وعرفت بامارة المناذرة وكان نعمان بن المنذر اشهر امرائها التابع للساسانيين ثم بدأ العرب يزحفون الى العراق والاقامة فيه مع الفتوحات الاسلامية وبخاصة بقيادة سعد بن ابي وقاص سنة(16هـ/637م)))(6).
في العهد الاسلامي لم يعرف للفاتحين المسلمين ذكر لهذه البلدة(كركوك) وانما نرى شهرزور قد تردد ذكرها، ولعلها كانت قرية محدودة وليس منعة او كفاية لجيش وانما الحركات الحربية في شهرزور كانت محطة عظيمة ومركزاَ مهماَ.. ولاشك انها قديمة ولكنها غير معروفة في مكانتها، فهي أشبه برجل خامل منزل و ينتظر الفرصة المواتية(7).
وفي العهد العباسي لاسيما الاتابكة انقطعت العلاقة بالخلافة، فتجردت كركوك فصارت تابعة لـ(أربل)، أو انقطعت العلاقة نوعاَ. ومن المهم بيانه ان كركوك في العهد العباسي كانت تابعة لاربل( .
وفي عهد المغول من سنة 656هـ/ الى سنة 813م لم يعرف لكركوك ذكر وانما عرفت بـ(كرخيني) أو كانت بلدة معروفة وتقع على طريق تبريز والسلطانية ـ بغداد فكانت محط القوافل والجيش . وصارت مركزاَ تجارياَ او وصلاَ للتجارة بين بغداد، كركوك، شهرزور، آذربيجان(9).
وفي العهد العثماني تطورت بها الاحوال فصارت تابعة لشهرزور او انها صارت قاعدة(لواء شهرزور) والحاجة السياسية والحربية دعت الى ذلك بسبب منازعات بابان، بقيت مدة على هذا وأهمل شأن(دقوقا) وظهرت ظهوراَ بينا. وان ولاة شهرزور كانوا يقيمون في كركوك، وتوالى ورودهم ومن ثم اكتسبت اهتماماَ نالت مكاناَ لائقاَ بها وحوادثها التاريخية كثرت بل صارت طريق الجيوش بين بغداد وشهرزور او بين بغداد وأربل(10) واتخذت مركزاَ وقاعداَ للجيش العثماني تمده بغداد من جهة،والدولة من اخرى من اربل، او من طريق الموصل ـ اربل ومن مجرى الحوادث يتجلى بوضوح ان متصرفية لواء شهرزور نقلت الى كركوك ومن ثم صار يسمى بـ(لواء كركوك)(11).
وجاء في كتاب علي جواد الموسوم بـ(ممالك عثمانية نك تأريخ وجغرافية لغاتي، ص656ان((كركوك قضاء من لواء شهرزور تابع لولاية الموصل. ومقره كركوك واسمها القديم(كوركورا)(12) وما أن حل مطلع العصر الحديث حتى وجدنا قبائل عربية مثل(طي الجبور،الدليم،العبيد،الحديد،عنزة،وشمر)تحل محل القبائل المغولية والتركية والكردية،ويرى(لونكريك)إن أعظم حدث في القرن السابع عشر الميلادي كان هجرة عشائر(شمر)إلى العراق(13). وفي نهاية القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر، استطاعت قبائل(عنزة) دفع(شمر) وإيجاد مستقر لها عند الجهة اليسرى من نهر دجلة بين كوت الإمارة والحويزة حتى سفوح جبال بشتكوه، وان عشائر(شمر جربة)تجاوزت نهر الفرات قادمة من جزيرة العرب واستوطنت منطقة الجزيرة بين الموصل والخابور. فيما عبر قسم منها دجلة واستقر إلى الجوار من الزاب الأسفل ومنهم الجبور، طي، الجحيش،والعكيدات(14).((كان انتشار العرب قليلاَ جداَ في المناطق الواقعة في شرق دجلة لذلك فان جغرافيي القرن الرابع الهجري(القرن العاشر الميلادي) اعتبروا نهر دجلة من عبادان الى الشمال من بغداد الحدود الشرقية و للعرب ورسموا ذلك على خرائطهم منهم البلخي والاصطخري وابن حوقل والجيهاني والمقدسي وان وجود العرب في تقويس تكريت الى الدسكرة الى حد الواسط(الكوت) انما المقصود العرب الرحل الذين كانوا يرتادونه لرعي مواشيهم ولذا ذكره الاصطخري وابن حوقل بلفظ(الاعراب) الذي يطلق على البدو الرحل المتنقل من العرب))(15).

اسم كركوك في التاريخ

كانت كركوك في عصر النهضة الآشورية في عصر سرجون الاكدي (2530ـ2447 ق.م) تسمى بـ(أرابخاـ Arrapha) كما ورد في التقويم الشهير عن ممتلكاته.وان موقع مدينة(ارابخا ـ Arrapha) التي جاء ذكرها في وثائق عديدة منها في مخططات(Thothmes III) وفي حفريات(نوزي) في (ويران شهر) اي(خرائب مدينة) (يورغان تبة) الواقعة على بعد(12) ميلاَ جنوب غربي كركوك حيث وجدت الواح كتابية كثيرة كشفت عن حقائق تاريخية عامة كان العلماء في حاجة لمعرفتها ومن جملتها اثبتوا بان مدينة(Arrapha) هي مدينة كركوك الحالية(16). ومن آثار مدينة(نوزي القديمة) ـ القرن الخامس عشر قبل الميلاد عثر على اقدم خارطة طوبوغرافية معروفة من العهد القديم، وان هذه التلول الاثرية تشير الى موضع مدينة(نوزي) التي ترجع الى العصر الاكدي(منذ صدر الالف الثالث قبل الميلاد) وقد سكنها الشعب الحوري فأسس مركزاَ مهماَ في هذه الناحية في المائة الخامسة عشرة قبل الميلاد اي قبل حوالي(3500) سنة،وكانت تعرف في ذلك العهد بأسم(كاسور)وعثر فيها على اربعة الاف لوح تدور مواضيعها حول التجارة والقانون والادارة والعقود والديون والمقايضة والزواج والرقيق. وهذه مكتوبة بلهجة اكدية خاصة غير انها تستعمل الفاظاَ حورية. أي(الشعب الحوري) ومن ابرز الاسماء الجغرافية التي ورد ذكرها في هذه الالواح اسم(ارافا) الذي يعتقد انه الاسم القديم لمدينة(كركوك)(17).
وهناك من يعتقد ان اسم كركوك اتى من السومرية بمعنى(العمل العظيم)(كارـ عمل،كوك ـ عظيم). ويذكر مصادر التاريخ بان إيران وما وراء النهر والعراق وجزء من سورية كانت من نصيب القائد اليوناني سلوقس نيقاطور(305ق.م) وبعد وفاة الاسكندر المقدوني تم تقسيم إمبراطوريته بين قواده وسميت كركوك في زمنهم باسم(كرك سلوك) او(كرخ سلوخ) ـ أي قلعة سلوقس أو مدينة سلوقس)(18). وهذا يدل على ان مدينة كركوك كانت قد اتخذت عاصمة للمنطقة من قبل السلوقيين وحصنت من قبل(سلوقس الثاني) على الارجح(246ـ 226 ق.م) وبعد انتشار المسيحية في مدن اربل وكرخابيث سلوخ.
ورد اسم كركوك في المصادر السريانية(19) بـ(كرخابيث سلوك ـ أي مدينة سلوك) وهي كلمة منحوتة من الآرامية ويكتب البعض بـ(كرخاى دبيث سلوقس).
أما الساسانيون فقط أطلقوا على منطقة كركوك اسم(كرمكان ـCarmakan) أي بلاد الحارة لان(كرم) باللغة الفارسية والكردية تعني المنطقة الحارة(20) وعرفت أيضا باسم(بيث كرماى ـ باكرما) أو كرميك أو باجرمي(21). وان الآراميين اطلقوا على اسم اقليم(كرميان ـ Carmakan) كرميان الكردية المناطق الحارة اسم(بيث كرماي) التسمية التي اخذت صيغة باجرمي في المصادر العربية اي ان التسمية الاصلية للمنطقة جاءت من خلال الوصف الكردي لها بأنها منطقة حارة وفي الكردية(كرم) تعني الحار و(كرميان) بمعنى المنطقة الحارة(22). هذه المنطقة ممتدة من نهر دجلة وجبال حمرين ونهر ديالى الى جبل(لارب وشغار) اي سلسلة بازيان وسكرمه(سه كرمه)
إلا أن ياقوت الحموي(1179ـ 1229) ذكر في(معجم البلدان) تحت مادة(الكرخيني) وهذا مما يدل بان هذا الاسم كان شائعاَ في القرن الثاني عشر يقول:الكرخيني هي قلعة في وطاء من الأرض حسنة التحصين بين داقوقا (طاووق) واربل ورأيتها وهي على تل عال ولها ربض صغير))(23).
وان((كلمة(كرخيني) تدلنا ايضاَ على انها كانت تلفظ(كركيني) وحيث ان(كركيني) هذا نحت في العصر الاغريقي من اسم(كرك). واما تسمية مدينة كركوك باسم(كه ره ك) كان ذلك في عهد الدولة الاخمينية ويدلنا على ذلك اشتقاق اسم(كرك) ذاته. ويعتقد العلامة اللغوي توفيق وهبي ان اسم(كرك) (كه ره ك) مشتق من لفظ(كار) الاشوري ومعناه القلعة، القرية المحوطة))(24) ولا يرد ذكر للمدينة عند حمدالله المستوفي القزويني(1281 ـ 1349) في كتابه تاريخ كزيده ـ أي(زبدة التاريخ) فهو لم يذكر كركوك وإنما ذكر داقوق(طاووق ـ دي كوك) وقال أنها بالقرب من عيون نفط ، فيبدو والحالة هذه إن كركوك كانت آنذاك اصغر واقل أهمية من داقوق(25) وسماها بطليموس بـ(كوركور).وسمي بـ(بابا كوركور) ومعناها(الأب النوراني).وحول هذا(الأب النوراني)يقول عباس العزاوي كان هناك شيخ مشهور من شيوخ بكتاشية في منطقة بابا كوركور اسمه بابا كور كور في(المدينة) في القرن السادس عشر وعاش في بغداد وله مسجد باسمه هناك(26). وجاء في قاموس الاعلام ج5،ص846 للعلامة شمس الدين سامي((اسمها الاول(كركورة) واما علي جواد قال اسمها القديم(كوركورا)(27).
ولعل اقدم ذكر للاسم(كركوك)كان من قبل علي اليزدي في كتابه(ظفرنامة)وذلك في القرن التاسع الهجري(القرن الخامس عشر الميلادي).ويقول الرحالة(بارون ادوارد نولد) الذي زار كركوك في أواخر القرن التاسع عشر((انها منطقة كردية لذلك الحقت بها منطقة السليمانية))(28).

الحدود الادارية لمدينة كركوك

حكم منطقة كركوك والسليمانية من قبل رؤساء عشائر الكردية من إمارة اردلان الكردية(617هـ 1284هـ)وفرضت سلطانها على هذه المدينة(كركوك) وبعد ذلك وقعت تحت سيطرة امارة بابان(1106هـ 1267هـ)خلال فترات متفاوتة، وبعد القضاء على امارة بابان سنة 1846م فصلت السليمانية في وقت ما ادارياَ عن ولاية شهرزور واتخذت لواءاَ مستقلاَ تتبعها اقضية. وبمرور الزمن حدثت تعديلات ادارية في الايالات فمثلاَ الحقت(جنكولة) بولاية بغداد في تاريخ لاحق كما في بعض المراجع وكانت تتبع ولاية شهرزور اقضية كلعنبر وبازيان وشهربازار وقرداغ ومركة وقضاء الجاف وكانت الالوية المستقلة(كالموصل والسليمانية تربط ببغداد حينا). وفي سنة 1872حولت متصرفية السليمانية الى قائمقامية وربطت مرة اخرى بلواء شهرزور(29).
ثم اصبحت كركوك مركزا لولاية شهرزور العثمانية حتى عام 1879م(30)وان منطقة كركوك تضم الأماكن الواقعة بين جبل زاكروس ونهري الزاب الصغير ونهر دجلة وسلسلة جبال حمرين ونهر سيروان. وجاء في الانسكلوبيديا الإسلامية أشارت إلى الحدود الجغرافية لمنطقة كركوك كما يلي (نهر الزاب من الشمال الغربي، جبل حمرين من الجنوب الغربي نهر سيروان(ديالى) من الجنوب الشرقي وجبل زاكروس من الشمال الشرقي)). وتضيف قائلاَ: كانت كركوك في القرن الثامن عشر مركزاَ لايالة شهرزور التي كانت تضم ألوية كركوك واربيل والسليمانية ومنذ عام 1869م وفي عام1872م فترة حكم الوالي مدحت باشا. أطلق اسم شهرزور على سنجق كركوك وأضيف إليه لواء كركوك والحق به في وقت تم فيه فصل شهرزور نفسه(السليمانية) عن هذا السنجق الجديد في عام 1879م تشكلت ولاية الموصل وبقيت كركوك أيضا كمدينة عسكرية مهمة وكذلك جاء في الانسكلوبيديا الإسلامية((تألفت ولاية الموصل العثمانية من ثلاث سناجق أو ألوية وهي كل من الموصل،وكركوك، والسليمانية..)) وكان يحكمها(متسلم) يعينه والي بغداد. إلا أن مدحت باشا والي بغداد أطلق اسم سنجق(متصرفية) كركوك على ما يطابق محافظتي اربيل وكركوك الحاليتين. في حين ارتبطت شهرزور التاريخية بسنجق السليمانية المستحدث واخضعت إلى ولاية الموصل المستحدثة في العام 1879م. وبعد ان استمرت ولاية شهرزور اكثر من ثلاثمائة سنة صغرت وغيرت من ولاية الى متصرفية والحقت بولاية الموصل ففي الثاني من شباط 1309الرومي/2 شباط 1893م) طلب رئيس الوزراء(الصدر الاعظم) جواد باشا بكتاب رسمي من السلطان عبدالحميد حذف اسم شهرزور حيث طلب تغيير اسم(سنجق(31) شهرزور) الى (سنجق كركوك) محتجاَ انه يحصل التباس بين اسم سنجق شهرزور وبين اسم(سنجق زورـ دير الزور)الواقعة حالياَ في سورية بعد تغيير الاسم كان يكتب في التحريرات الرسمية(كركوك سنجقي)(32).
وفي عام 1918م اقتطعت ثلاثة أقضية في شمال نهر الزاب الصغير من كركوك واستحدثت منها لواء اربيل(33)؟ ولأهمية مدينة كركوك فإنها أصبحت مركز لولاية شهرزور. وان حدود كركوك في العهد العثماني في فترة من فترات يحد قضاؤها من الشرق بالسليمانية ومن الشمال بكويسنجق واربل، ومن الغرب بالموصل،ومن الغرب الجنوبي تحد ببغداد،ومن الجنوب الشرقي بالصلاحية(كفري) ونواحيها كانت التون كوبري وكيل و شوان، وملحة، وطوزخورماتو وهذه النواحي تحتوي على(352) قرية(43)
...النهاية

الأقضية والنواحي التابعة لكركوك معظم هذه الاقضية والنواحي تم فصلها ابان حكم النضام السابق

قضاء كلار، حالياً مدينة مستقلة مركز مناطق كرميان
قضاء كفري، حالياً مدينة مستقلة احدى مدينة مناطق كرميان
قضاء الطوز (دوزخرماتو)، حالياً تابعة لصلاح الدين
قضاء جمجمال، حالياً مدينة مستقلة مركز مناطق كرميان
قضاء داقوق (طاووغ)
ناحية التون كوبري
ناحية تازة
قضاء الدبس (دبس)
قضاء الحويجة (الملحة)
ناحية الرياض
ناحية الزاب
ناحية الرشاد
ناحية ليلان
ناحية شوان
ناحية سركران
ناحية طقطق
ناحية قادر كرم، حالياً تابعة لصلاح الدين
ناحية سليمان بك، حالياً تابعة لصلاح الدين
ناحية آمرلي، حالياً تابعة لصلاح الدين
ناحية تكية، حالياً تابعة للسليمانية
ناحية قره هنجير
ناحية جبارة، حالياً تابعة لديالى
ناحية قه ره تبة، حالياً تابعة لديالى
ناحية سنكاو، حالياً تابعة للسليمانية

كركوك في وثائق الأرشيف العثماني
المصدر : مجلة الصوت الآخر

كشف الوثائق العثمانية، المسماة دفاتر مهمة، والمحفوظة في الأرشيف العثماني في استانبول، عن تفاصيل جديدة عن تاريخ الوحدات الإدارية التي تتألف منها الولايات التي كانت تتكون منها الدولة العثمانية، وهي تكاد تكون المصدر الوحيد الذي لا غنى عنه للباحث لكي يحقق صورة أقرب إلى الدقة لوقائع الحياة الإدارية والاقتصادية والعسكرية التي كانت عليها تلك الولايات، بما تضمه من مدن وقصبات وقلاع وقرى وقبائل وزعامات محلية، في القرون الأخيرة.

وبحسب هذه الدفاتر فإن كركوك كانت تعد أحد ألوية (اللواء هو السنجق في المصطلح العثماني) إيالة شهرزور المهمة، ويسمى مسؤول كل لواء بأمير، بينما يسمى رئيس الإيالة أمير الأمراء (مير ميران في المصطلح العثماني). وكان مركز هذه الإيالة في بلدة كلعنبر (خورمال 10 كم عن حلبجة) التي كانت تسمى باسم الكل، وهو شهرزول، المحرف عن (شهرزور) وهو الاسم الشائع لهذه الوحدة الإدارية الكبيرة في الوثائق العثمانية، ويظهر أن وعورة الطريق إلى كلعنبر، ومناخها البارد، قد أدت إلى أن يتخذ بعض أمراء شهرزول من كركوك مقراً لحكومتهم بدل كلعنبر، وأن ينقلوا إليها قواتهم العسكرية أيضاً ، ولم يرض هذا الانتقال السلطات العثمانية، نظراً لأهمية موقع كلعنبر بصفته مركز مراقبة ومخابرات عثمانية لمراقبة ما كان يجري في إيران، وتكشف الوثيقة المؤرخة في 11 ربيع الآخر 971 هـ/1563م (دفتر مهمة 7 ص801 ) أن أمراً موجهاً إلى أمير أمراء شهرزور، جاء فيه أن السلطان علم بإقامته في لواء كركوك، وأن عليه الإقامة في شهرزور (أي مركزها في كلعنبر)، ويأمره بنقل اقامته مع رجاله والطوائف العسكرية (أي صنوف الجيش) إلى هذه البلدة دون إبطاء أو تأخير. وعلى الرغم من هذا التأكيد، فإنه يظهر أن أمراء شهرزول كانوا يحرصون على السكن في كركوك ما وسعهم ذلك، فبعد نحو عشرين سنة من تاريخ صدور هذا الأمر نقرأ في الوثيقة المؤرخة في 6 محرم 991 هـ/1582م (دفتر مهمة 48 ص280) أن أمراً صدر إلى أمير أمراء شهرزول (يتعلق بالتماسه من السلطان السماح له بالإقامة في كركوك لسوء المناخ داخل شهرزول أسوة بأمراء الأمراء السابقين) وقد نص الأمر على إتمام الخدمات اللازمة في شهرزول، وهو هنا يقصد بلدة كلعنبر، (ثم يذهب إلى المصيف ليقيم فيه ويتولى القيام بالأعمال الإدارية هناك).

ولا شك في أن هذه الرغبة المستمرة في إقامة أمراء شهرزول في كركوك، وقيامهم بأعمالهم الإدارية من هناك، فضلاً عن فقدان كلعنبر أهميتها في المرحلة التالية، كمحطة مخابرات عثمانية متقدمة، هي التي دفعت في الأخير إلى اتخاذ كركوك مركزاً وحيداً لهذه الإيالة الكبيرة في القرون الأخيرة.

ويفهم من الوثيقة المؤرخة في 29 ذي الحجة 981هـ/1573م (دفتر مهمة 24 ص136) أن جميع عقارات كركوك كانت قد سُجِّلت في دفاتر خاصة، تنقسم إلى نوعين بحسب نوع ملكيتها، فثمة دفاتر تسجل فيها العقارات الرسمية، تسمى (ميري) وأخرى تسجل فيها العقارات التي للسكان، وتسمى (خاصة)، وتطلق الوثائق على هذه الدفاتر بـ(الدفتر العتيق) وهي تسمية تشير لا شك إلى أنها ترقى إلى ذلك التسجيل العام، والدقيق إلى حد كبير، الذي أجري في عهد السلطان سليمان القانوني، وتمييزاً لها- فيما يبدو- عن دفاتر أخرى كتبت بعد ذلك. فها نحن نقرأ في وثيقة موجهة إلى أمير أمراء بغداد تتعلق بكتاب ورد إلى السلطان من أمير أمراء شهرزول حسن باشا يذكر فيه (أن في لواء كركوك قصراً جاء تسجيله في بعض الدفاتر للجانب الميري وفي بعضها الآخر للأملاك الخاصة وهناك قصر آخر في ناحية بلعاصي لم يعثر على قيد له في الدفتر الخاقاني ولا الميري ويلتمس صدور حكم شريف في ذلك وقد نص الحكم على إجراء تحقيق في ذلك وتخصيصه للجانب الميري إن لم يكن مسجلاً على أحد من الناس في الدفتر العتيق أو وقفاً).

وكان لكركوك قاض خاص بها، وتنوه الوثائق العثمانية من هذا القرن بأهمية موقعه في الحياة العامة، فكثيراً ما كان يعهد إليه تمثيل اللواء في اللجان التحقيقية التي يعهد إليها النظر في وقائع ذات صفة سياسية أو أمنية، ففي الوثيقة المؤرخة في 24 شعبان 983هـ/1575م (دفتر مهمة 27 ص108) نقرأ أن أمراً صدر إلى أمراء شهرزول وقاضيي الموصل وكركوك يتعلق بصورة سجل تم عرضها للسلطان حول عدم ولاء كل من يزدان قلي، وحيدر، ومحمد، ونظام، وبرج علي، وقاسم، وخضر، ويونس، وجاء فيها أنه تم القبض على قاسم ويزدان قولي وحيدر لثبوت التهمة عليهم، ولكن أطلق سراحهم لكونهم من قوات الفرسان المسماة (السباهية)، ولكنهم قاموا بعد ذلك (بتشكيل جمعية بينهم) وقد نص الحكم على القبض عليهم وارسالهم إلى استانبول تحت حراسة مشددة. ومثل هذا ما تشير إليه الوثيقة المؤرخة في 12 رمضان 985 هـ/1577م (دفتر مهمة 33 ص91) حيث جاء فيها أن أمراً صدر إلى أمير أمراء شهرزول يتعلق بكتاب ورد إلى السلطان من قاضي كركوك يذكر فيه أسماء أشخاص هم فرج ونصر الدين بن عبد الحسين وعلي بن عبد العلي ورجب بن شهاب وحسين، ويقول أنهم يقيمون في قرية عرب كندي ومنذ تولي الشاه اسماعيل السلطة في إيران يعقدون اجتماعات مغلقة ذكورهم وإناثهم في اختلاط مشبوه، ويلتمس صدور حكم شريف في القضاء عليهم، وقد نص الحكم على إجراء تحقيق شامل في أمرهم على وجه الصحة والدقة وإعلام استانبول عن النتائج. ومثل هذا أيضاً ما نقرأه في الوثيقة المؤرخة في 18 رجب 990هـ/1581م (دفتر مهمة 48 ص25) فقد تضمنت أن قاضي كركوك بعث رسالة إلى السلطان يذكر فيها أن المدعو خداوردي من جاويشية (وظيفة عسكرية أمنية) شهرزول منحرف العقيدة ومن أهل الفتنة والفساد وقد نص الحكم على إجراء تحقيق في أمره وحبسه إذا ثبتت التهمة عليه وإعلام نتيجة التحقيق إلى استانبول، والذي نفهمه من هاتين الوثيقتين أن بعض مهام قاضي كركوك كان له صفة أمنية واضحة، وأن له في هذه الحالات أن يخاطب السلطان مباشرة، متخطياً كل المناصب الإدارية، بل وحتى القضائية الشرعية وعلى رأسها (شيخ الإسلام) في استانبول الذي يرتبط به أصولياً.

وتتردد في الوثائق مصطلحات اقطاعية عسكرية هي (خواص همايون) وهي الاقطاعات الكبيرة المخصصة للسلطان العثماني، و(زعامة) في اشارة إلى الاقطاعات الأدنى وهي المخصصة لكبار الضباط العثمانيين، و(تيمار) وهي الاقطاعات الصغيرة التي كانت تمنح لصغار الضباط ولشيوخ القبائل والمتنفذين المحليين، يفهم من هذه الوثائق أيضاً، أن أراضي لواء كركوك، كانت قد أفرزت، بحسب نظام الإقطاع العسكري العثماني، إلى هذه الأنواع الثلاثة من الإقطاعات، وكان أمير أمراء شهرزور هو المسؤول عن تطبيق هذا النظام، أو المحافظة عليه ومراقبته، نظراً لتعلقه بالجانب العسكري، على أساس أن الضرائب المستحصلة من تلك الاقطاعات تمثل رواتب أصحابها من الفرسان المحاربين الذين يدعون إلى الخدمة العسكرية في أي وقت يستلزم ذلك. وكانت الاقطاعات المسماة (خواص همايون) تعرض للالتزام على الزعماء المحليين لأنهم أقدر على إدارتها وزراعتها مقابل مبالغ مقطوعة تدفع إلى خزينة شهرزول، ومنها إلى الخزينة العامة للدولة، ومن الزعماء الذين تحدثنا الوثائق عن التزامهم هذا النوع من الإقطاع، زعيم محلي تسميه (سهراني حسين بك)، ومن الواضح أنه أحد أمراء سوران (سهران كما كانت تكتب في حينه)، ففي الوثيقة المؤرخة في سلخ ربيع الأول 984هـ/1576م (دفتر ذيل مهمة 3 ص283) نقرأ أن أمراً صدر إلى أمير أمراء شهرزول ويتعلق بتحصيل الأموال الميرية (الحكومية) في ذمة سهراني حسين بك، وقد نص الحكم على تحصيلها بتمامها وإنهاء التزامه لبعض المزارع من خواص همايون في لواء كركوك. ومن الواضح أن هذا الزعيم هو من أمراء سوران، تلك الإمارة القوية التي كانت تحكم مناطق في شقلاوة وحرير عهد ذاك، إلاّ أننا لا نجد اسمه في سلسلة أمرائها المعروفين التي سجلها مؤرخو هذه الإمارة وأهمهم شرفخان البدليسي من المتقدمين وحسين حسني المكرياني من المتأخرين. ومن الراجح أنهم إنما سكتوا عن ذلك بسبب انهيار، أو ضعف، هذه الإمارة وسيطرة الداسنيين على معظم أراضيها، ولا نستبعد أن يكون هو حسين بن بير بوداق الذي انتزع ابنه سيف الدين هذه الإمارة من سيطرتهم (البدليسي: شرفنامه، ترجمة محمد علي عوني ص218-276).

وتشير وثيقة مؤرخة في 28 ربيع الاخر 985 هـ/1577م (دفتر مهمة 31 ص17) إلى أن أمراً صدر إلى أمير أمراء بغداد وقاضيها ودفتردارها (مدير ماليتها) ويتعلق ببعض المزارع من نوع (خواص همايون) في لواء كركوك كان قد التزمها ذو الفقار لمدة ثلاث سنوات بمائة ألف آقجة في العام، إلاّ أن (أمير لواء كوي السابق حسين دام عزه وضع يده عليها، ولم يمكنه من استلامها والتصرف فيها)، وقد نص الحكم على إجراء تحقيق في الأمر وعرض نتائج التحقيق إلى استانبول. ولا ندري على وجه التحديد سبب إحالة التحقيق في هذه القضية إلى أمير أمراء بغداد وقاضيها ودفتردارها، مع أن لواء كركوك كان يعد جزءاً من إيالة شهرزور لا بغداد، ودفاترها من ثم هي في الأخيرة، وعلى أية حال فإن جسامة المبلغ التي التزم بها المدعو ذو الفقار يدل على الموارد الجمة لهذه المزارع، وهو السبب الذي دعا بأمير كوي إلى الاستيلاء عليها غير آبه لعقد الالتزام المذكور، ومن المؤسف أننا لا نعلم هوية هذا الأمير وما إذا كان زعيماً محلياً، أم ضابطاً عثمانياً، بسبب عدم ورود اسمه في وثائق أخرى، وعلى اية حال فإننا نعلم أن السورانيين استعادوا حكمهم لكوي في أواخر القرن العاشر للهجرة (السادس عشر للميلاد)، قبل أن يستقر حكمها بيد البابانيين (كتابنا: الأسر الحاكمة ورجال الإدارة والقضاء في العراق في القرون المتأخرة ص226).

ولا تشير الوثائق إلى أسماء أمراء لواء كركوك، ولكنها تنوه بمن كان يتولى فيها منصب (آلاي بك)، وهو منصب عسكري بحت ربما كان يعهد إلى صاحبه- أحياناً- إدارة اللواء. وكان أمير أمراء شهرزور هو الذي يقترح اسم من يتولى هذا المنصب، حيث تشير الوثيقة المؤرخة في 15 ذي الحجة 986 هـ/1578م (دفتر مهمة 37 ص37) إلى أن أمراً قد صدر يتعلق بكتاب من أمير أمراء شهرزول يذكر فيه وفاة آلاي بك كركوك بهرام ويلتمس توجيه هذا المنصب المحلول ( الشاغر) إلى رمضان سرحد في اللواء المذكور، وينص الأمر على إسعاف طلبه. وتنوه الوثيقة المؤرخة في 6 رجب 991هـ/1582م (دفتر مهمة 49 ص154) باسم أحد الضباط الإقطاعيين الذين كانوا يتولون إدارة إقطاع من نوع (زعامة) في كركوك، وهي تذكر أن أمراً قد صدر أمير أمراء شهرزول يتعلق برسالته الواردة إلى السلطان يلتمس فيها إلحاق حسين بن عبد الله من (زعماء كركوك التابع لشهرزول إلى جاويشيه الدركاه المعلى)، وهم ضرب من الضباط التابعين لإحدى الإدارات التابعة للسلطان مباشرة، وذلك (بسبب خدماته الجليلة الواقعة مع إيران)، أي مشاركته في الحروب ضدها، وقد نص الأمر على إسعاف طلبه. ومثل هذا ما نفهمه من الوثيقة المؤرخة في رمضان 993هـ/1584م (دفتر مهمة 56 ص69)، وهي تتضمن أمراً موجهاً إلى أمير أمراء شهرزول يتعلق بالشؤون الخاصة بالزعامة في كركوك بناء على رسالة من حاكم العمادية إلى السلطان ...) ومن المؤسف أن تلفاً أصاب ما تبقى من الوثيقة فلم يتبين ما علاقة حاكم العمادية، هو هنا السلطان سيدي خان بك العباسي أحد أمراء بهدينان، بأمر يتعلق بشأن من شؤون كركوك. إلاّ أننا نلاحظ في الوثيقة المؤرخة في رمضان 993هـ/1584م (دفتر مهمة 56 ص66 )أمراً موجهاً إلى قاضي كركوك يقضي بالعمل لدى حاكم العمادية (وجاء الحكم تأييداً للحكم السابق الصادر إليه في الموضوع)، وليس في الوثائق ما يشير إلى ذلك الحكم السابق، ولكن الأمر يوحي بعلاقة ما بين أمراء بهدينان وشؤون كركوك، والراجح أنها تدور حول ملكيات بعض الاقطاعات العسكرية.

وكانت كركوك وأربيل تمثلان القاعدة الخلفية، أو المركزين الساندين، في إيالة شهرزول، بعد بلدة (كلعنبر)، ومنهما كانت ترسل الإمدادات الغذائية إلى الحامية العسكرية التي ترابط في قلاع تلك الإيالة الحدودية المهمة، ففي الوثيقة المؤرخة في 16 رمضان 988هـ/1580م (دفتر مهمة 43 ص290) نقرأ أن أمراً صدر إلى أمير أمراء شهرزول جاء فيه أن (العنبار الميري) أي مخازن الحكومة، في قلعة كلفاد خالية من الذخائر (وأن العساكر المنصورة في حاجة إليها)، وقد نص الأمر على تأمينها من كل من كركوك وأربيل.

وهكذا تكشف هذه الوثائق عن حقائق مهمة ما كنا لنعرف بها من قبل، لسكوت المؤرخين عنها، أو قلة ما تناولوه منها، ولا شك في أن معلومات كهذه من شأنها أن تغير صورة ما نعرفه عن هذه النواحي في كوردستان لو جرى كشف ذلك الأرشيف الثر، والإفادة منه في البحث العلميا...النهاية

 

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

            

                                           Dimeni  baba gurguri newrozi hemisheyi  kurdane       

                      

               

 

      NUser ù helbestewani shari kerkùk Adeeb Nader  geranewe bo welat ù henderan geshtéki bé wican 

               نوسه ر و شاعیری شاری که رکووکی کوردان ئه دیب نادر گه را نه وه  نیوان نیشتمان و هه نده ران گه شتیکی بی ووچان 

 

                                                      Selah Dawde 1941-2009

             

                               Kochi hunermend Selah Dawde

Be dax ù keseréki dl pr le xem ù pejarewe amro  le kerkùk eéwarey 8-5-2009 hewali  kochi hunermendi germiyan ù kurd ù kurdistan  dengbéj Selah dawde  be hemu  kurdék ra degeyénin ;sere xoshi le bnemaley hunermend ù sercem xelki  germyan ù kudistan dekeyn  ù le perwerdgari mezin  merhemet ù beheshti berin xoy shadi bkatewa .    kirkuk shari kurdane    

                       ------------------------------------------------------------------------------------------------------                                                                                                  

                                      Hewaléki nawext  31-5-09

مه‌ریوان قه‌ره‌داخی
به‌داخ‌و په‌ژاره‌یه‌كی‌ زۆره‌وه‌ سه‌رله‌به‌یانی‌ ئه‌مرۆ یه‌كشه‌ممه‌ 31\5، هونه‌رمه‌ندو ده‌رهێنه‌ری‌ به‌توانای‌ گه‌له‌كه‌مان حسێن میسری‌ دڵه‌ مه‌زنه‌كه‌ی‌ له ‌لێدان كه‌وتوو ماڵئاوای‌ له كه‌س‌و كاری‌‌و هاورێ‌‌و دۆستانی‌ كرد، هونه‌رمه‌ند حسێن میسری‌ له‌ ساڵی‌ (1957) له‌ شاری‌ كه‌ركوك له ‌دایك بووه‌و له ‌ماوه‌ی‌ كاركردنیدا له ‌بواری‌ كاری‌ هونه‌ری‌ و ده‌رهێناندا چه‌ندین به‌رهه‌می‌ جوانی‌ پێشكه‌ش به‌هونه‌ری‌ كوردی‌ كردوه‌ تا كۆچی‌ دوای‌ هونه‌رمه‌ند (9) زنجیره‌ی‌ درامای‌ ته‌له‌فزیۆنی‌ به‌رهه‌م هێناوه‌و دوا به‌رهه‌می‌ درامای‌ ره‌زاو ره‌مه‌زان بووه‌ كه‌ به‌داخه‌وه‌ نه‌یتوانی‌ و مه‌رگ مه‌ودای‌ نه‌دا ته‌واوی‌ بكات.

هونه‌رمه‌ندی‌ كۆچ كردوو له ‌ماوه‌ی‌ كاركردنیدا ده‌یان شانۆو درامای‌ به‌رهه‌م هێناوه‌ تاپێش ماڵئاوایی‌ كردنی‌ لێپرسراوی‌ به‌شی‌ درامای‌ ته‌له‌فزیۆنی‌ خاك بووه‌، هونه‌رمه‌ندی‌ كۆچ كردوو حسین میسری‌ رۆلێ‌ گه‌وره‌ی‌ بینیوه‌ له ‌دوباره‌ زیندوو كردنه‌وه‌ی‌ بره‌ودان به‌درامای‌ كوردی‌ له ‌كوردستاندا، چه‌ندین ئه‌كته‌ر له‌سه‌ر ده‌ستی‌ ئه‌م هونه‌رمه‌نده‌ پێشكه‌وتون تا دوا جار له‌ته‌مه‌نی‌ (52) سالیدا هونه‌رمه‌ندی‌ ناسراو حسێن میسری‌
ماڵئاوای‌ له ‌هاورێ‌ و دۆستان و كه‌س و كاری‌ كرد، بریاره‌ ئه‌مرۆ سه‌عات (4) له ‌مزگه‌وتی‌ (نالی‌) له ‌سلێمانی‌ ته‌رمه‌كه‌ی‌ به‌ره‌و دوا مه‌زڵگه‌ی‌ به‌رێ‌ بخرێت.

                                                 

 ----------------------------------------------------------------------------------------------------

      به داخ و که سه ریکی پرله خه م و ماته مینی  ماموستای نووسه رو شانونووسی شاری که رکوک  له 21 ی مانگی ئابی 2010  چووه دلوفانی یه زدانی مه زن  ویرای سه ره خوشی له بنه ماله ی خوا لی خوش بوو  دل نه وایی و سه بووری ئاراسته ی  نووسه ران  و ئه دیبان  و دوستانی  ده که ین و له مه ولا ی که ره مدار داوه کارین به به هه شتی به رینی خوی  روحی شاد بکات  . محی الدین زه نگه نه  به رومان و  شانونامه کا نی ئه گه رچی به زمانی عه ره بی ده ینووسی به لام به ه ه ست ودل و روح  به کوردی گوزارشتیان  ده کرد  له ژیانی پر له سوزو جوانی  کورده واری له به ر هه ندیک هه رده م وهه میشه له یادی ناکه ین و ده لیین ; ووتاره کانت ; رومانه کانت ; نووسینه  کانت  و ده قی شانونامه کانت  له لاپه ره کانی ویژه وانیدا  ده مینیت و وه کو وانه بو  نه وه ی ئاینده  ده وتریته وه . روحت شاد ماموستا زه نگه نه

وینه ی خوالیخوش بوو محیددین زه نگه نه

انتقل الى رحمة اللة الفنان السينمائي سعود احمد سليمان كاكه يى في الساعة الثانية بعد ظهر هذا اليوم الموافق 27-10 2011 بجلطة قلبية - انا لله وانا اليه راجعون

به داخ و که سه رێکی زۆره وه له هه واڵێکی چاوه روان نه کراوو هونه رمه ند سعود ئه حمه د کۆچی یه کجاری کردو له که رکوک و هونه رمه ندان و که س وکاری خۆی ماڵئاوایی کرد ،ماڵئاوا ما مۆستا له یادمان ناچیت و هه رگیز له بیرتان ناکه ین .په روه ردگار به به هه شتی به رینی خۆی شاد بکات و سه بووری به هه موولا یه ک ببه خشێ

 

____________________________________________________________________

  
دوای ململانێیه‌كی سه‌خت له‌گه‌ڵ نه‌خۆشیدا  ئێواره ی ٦-٣-٢٠١٢نووسه‌ر و ره‌خنه‌گر زایر رۆژبه‌یانی به‌یه‌كجاریی
 ماڵئاوایی لێكردین
زۆر به‌داخه‌وه‌ بۆ ئه‌و پیاوه‌جوانه‌ی كه‌ركوك ، ماڵئاوا هاورێی خوشه‌ویستمان

  ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

                                                           رۆژنامە نوسی کورد موحەمەد مۆکری کۆچی دوایی کرد  6-5-2012
شه‌وی رابردو شاعیر و رۆماننوسی كورد محه‌مه‌د موكری به‌نه‌خۆشی كتوپڕ كۆچی دوایی كرد و بڕیاره‌ پاش كه‌مێكی دیكه‌ ته‌رمه‌كه‌ی له‌مزگه‌وتی به‌ختیاری شاری سلێمانیەوە به‌ره‌و گۆڕه‌ستان به‌ڕێ‌ بكرێت.

شه‌وی (5_5_2012) شاعیرو نوسه‌رو رۆماننوسی كورد (محمه‌مه‌د موكری) به‌نه‌خۆشی كتوپڕ كۆچی دوایی ده‌كات، بڕیاره‌ پاش كه‌مێكی دیكه‌ به‌ ئاماده‌بوونی خزم و كه‌س و كارو هاورێكانی ته‌رمه‌كه‌ی له‌مزگه‌وتی به‌ختیاری شاری سلێمانیه‌وه‌ به‌ره‌و گۆڕستان به‌ڕێ‌ بكرێت

 

      °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°